عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
365
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الزنديق ورسالة في شرح الربع المجيب رحمه الله تعالى وفيها تقريبا المولى يوسف بن حسين الكرماستي الحنفي الإمام العلامة قرأ على خواجة زاده وبرع في العلوم العربية والشرعية وتنقل في المدارس وصار قاضيا بمدينة برسا ثم بمدينة قسطنطينية وكان في قضائه مرضى السيرة محمود الطريقة سيفا من سيوف الله لا يخاف في الله لومة لائم ومن مصنفاته حاشية على المطول وشرح الوقاية والوجيز في أصول الفقه وكتاب في علم المعاني توفي بمدينة القسطنطينية ودفن بجانب مكتبه الذي بناه عند جامع السلطان محمد . ( سنة تسعمائة ) فيها توفي برهان الدين الناجي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر الحلبي القبيباتي الشافعي الإمام العالم توفي بدمشق عن أزيد من تسعين سنة وفيها عبد الرحمن بن حسن بن محمد الدميري الشافعي الإمام العالم توفي في ربيع الثاني عن خمس وسبعين سنة وفيها قاضي القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن شمس الدين محمد بن العطار الشيبي الحموي الحنبلي المشهور بابن إدريس كان إماما علامة له سند عال في الحديث ناب في القضاء بحماة مدة ثم ولي قضاء طرابلس نيفا وعشرين سنة وكانت له معرفة بطرق الأحكام ومصطلح الزمان وتوفي بطرابلس وقد جاوز الثمانين وفيها علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن البهاء البغدادي الحنبلي الإمام العلامة الفقيه المحدث ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة تقريبا في جهة العراق